(((الحجر الاسود يحط الخطايا )))-- ؟؟
ومن حديث سيدنا عمر رضي الله ان الحجر لا يضر ولا ينفع عنه نعلم بوضوح ان الطواف ودعاء الطواف بين الحجر والركن اليمان كطاعه لله هو من يحط الخطايا وليس لمس الحجر ؟؟؟؟---
وقد جاء في فضل مسحه واستلامه قول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن مسح الحجر الأسود والركن اليماني يحطان الخطايا حطاً". رواه أحمد عن ابن عمر، وصححه الألباني في صحيح الجامع.
ما يحط الخطايا هو القول اثناء الطواف بين الركنين ((والمشروع أن يقول فيما بينه وبين الحجر الأسود: "ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار". كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم. رواه أحمد وأبو داود.
وأما الحجر الأسود فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نزل من الجنة، وذلك فيما رواه الترمذي عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "نزل الحجر الأسود من الجنة، وهو أشد بياضاً من اللبن، فسودته خطايا بني آدم". )) فما يغفر ويحط الخطايا ليس عمليه اللمس للحجر بل الطواف ودعاء الطواف بين الحجر الاسود والركن اليماني كموقعي دلاله لبدايه ونهايه الطواف ---------- ؟؟وتقبيل الحجر الاسود ليس من شعائر الحج اساسا ؟؟وكان الناس يحجون 22سنه والحجر الاسود غير موجود سرقه القرامطة ؟؟ ولكن يفضل تقبيله والمسح على الركن اليماني كعلامه واشاره للإكمال دوره طواف كامله من السبع طوافات حول الكعبه المشرفه – وتقديس حجر من الجنه هو تقديس للجنه ولعظمه الله وطاعه لله وكل طاعه فيها اجر وكل اجر يحط من الخطايا ؟؟
والدليل القاطع على ذلك قول سيدنا عمر رضي الله عنه -----وقد دلت على ذلك السنة الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ففي الصحيحين أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: "إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك".
ومن حديث سيدنا عمر رضي الله ان الحجر لا يضر ولا ينفع عنه نعلم بوضوح ان الطواف ودعاء الطواف بين الحجر والركن اليمان كطاعه لله هو من يحط الخطايا وليس لمس الحجر ؟؟؟؟---
وقد جاء في فضل مسحه واستلامه قول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن مسح الحجر الأسود والركن اليماني يحطان الخطايا حطاً". رواه أحمد عن ابن عمر، وصححه الألباني في صحيح الجامع.
ما يحط الخطايا هو القول اثناء الطواف بين الركنين ((والمشروع أن يقول فيما بينه وبين الحجر الأسود: "ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار". كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم. رواه أحمد وأبو داود.
وأما الحجر الأسود فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نزل من الجنة، وذلك فيما رواه الترمذي عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "نزل الحجر الأسود من الجنة، وهو أشد بياضاً من اللبن، فسودته خطايا بني آدم". )) فما يغفر ويحط الخطايا ليس عمليه اللمس للحجر بل الطواف ودعاء الطواف بين الحجر الاسود والركن اليماني كموقعي دلاله لبدايه ونهايه الطواف ---------- ؟؟وتقبيل الحجر الاسود ليس من شعائر الحج اساسا ؟؟وكان الناس يحجون 22سنه والحجر الاسود غير موجود سرقه القرامطة ؟؟ ولكن يفضل تقبيله والمسح على الركن اليماني كعلامه واشاره للإكمال دوره طواف كامله من السبع طوافات حول الكعبه المشرفه – وتقديس حجر من الجنه هو تقديس للجنه ولعظمه الله وطاعه لله وكل طاعه فيها اجر وكل اجر يحط من الخطايا ؟؟
والدليل القاطع على ذلك قول سيدنا عمر رضي الله عنه -----وقد دلت على ذلك السنة الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ففي الصحيحين أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: "إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق