الأربعاء، 21 أغسطس 2019

الرد على شبهة فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضه

((فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً )) سورة النساء الاية 24
... ؛
ففهموا أن الإسلام الذى حرّم النظرة واللمسة وعاقب على فاحشة الزنى بالجلد والرجم حتى الموت .... فهموا أن الإسلام بيبيح " الدعارة " #تخيل 😮
👇
وللرد على هؤلاء الجهلة نقول وبالله التوفيق :

 * أولا : الآية تتحدث عن الزواج وعن الاستمتاع بالزوجة
هل الربط بينهما كلمة (( فما استمتعتم به )) ؟؟

ولا يخفى على عاقل أن أى زوج فى أى زمن وفى أى ملة يستمتع بزوجته ؛ حتى النصارى لما بيتجوزوا بيستمتعوا بزوجاتهم 
ولأن المسلمين فيهم رجال بيتزوجوا نساء ... برضه بيستمتعوا بزوجاتهم ... آه وربنا
 ؛
وبناءا على هذا فقول الله عز وجل : (( فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ )) لا يدل أبداً على الزنى ولا على زواج المتعة المحرم !

لأن الـ (( الإستمتاع )) لا يكون إلا الزوجة ؛ وإلا فالجلد أو الرجم 👉
-
ثانيا : فهم النصارى من قوله تعالى ( فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ ) أن المسلم عندما يزنى وجب عليه أن يدفع لمن زنى بها أجرتها !!
؛
 وفى الحقيقة دا تفسير مرشومى من الدرجة الأولى لا يقبله عقل ولا منطق ولا مفردات لغة 
👇
 فالأجر في القرأن يُطلق ويراد به " المهر "
ولو قرأ المرشوم الآية التى وردت بعدها لفهم – كما نرجوا- أن الأجر هو المهر
يقول الله عز وجل :
 ( وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتۚ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْۚ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍۚ )

و الشاهد من الأية هو قول الله عز وجل (( فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ))

يعني : تزوجوا المحصنات الشريفات العفيفات المؤمنات بإذن اهلهن واتوهن مهورهن ؛ فالمهر ( أجر )
،
ويقول تعالى أيضا : ( وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍۗ )

الآية واضح جداً فيها أن ( الأجر ) يطلق على ( المهر )
👇
وهذا ما قالته أيضا دائرة المعارف الكتابية النصرانية فى المجلد 3 ص 156 : ( الحلوان : هو الأجرة ... ومهر المرأة حلوانها ) 👏
-
 ثالثا : هل يصح الاحتجاج بهذه الآية على زواج المتعة ؟

  زواج (( المتعة )) كان من شرائع الجاهلية التى أزالها الإسلام بالتدريج حتى حرّمه إلى يوم القيامة ؛ مثل الخمر على سبيل المثال 👉

و من أدلة تحريم هذا النوع من " الزواج "

• ما رواه البخارى أَنَّ عَلِيًّا - رضى الله عنه - قَالَ لاِبْنِ عَبَّاسٍ إِنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- نَهَى عَنِ الْمُتْعَةِ وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ زَمَنَ خَيْبَرَ.

• ما أَخْرَجَهُ اِبْن مَاجَهْ مِنْ طَرِيق أَبِي بَكْر بْن حَفْص عَنْ اِبْن عُمَر قَالَ " لَمَّا وَلِيَ عُمَر خَطَبَ فَقَالَ: إِنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَذِنَ لَنَا فِي الْمُتْعَة ثَلَاثًا ثُمَّ حَرَّمَهَا "

لاحظ كلمة (( أَذِنَ لَنَا )) ولم يشرعها فهي كانت موجودة ثم قال (( ثُمَّ حَرَّمَهَا ))

• وفِي حَدِيث أَبِي ذَرّ التَّصْرِيح بِالِاخْتِصَاصِ أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ عَنْهُ قَالَ " إِنَّمَا أُحِلَّتْ لَنَا أَصْحَاب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتْعَة النِّسَاء ثَلَاثَة أَيَّام ، ثُمَّ نَهَى عَنْهَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " .


• ثبت في "صحيح" مسلم من حديث سبرة بن معبد الجهني رضي الله عنه أنه غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة. فقال:
"يا أيها الناس إني كنت أذنت لكم في الاستمتاع في النساء، وإن الله قد حرم ذلك إلى يوم القيامة، فمن كان عنده منهن شيء فليخل سبيله، ولا تأخذوا مما آتيتموهن شيئا" .

 👇
فالآية الكريمة تتكلم عن الزواج من المحصنات وعن وجوب اعطائهن مهورهن ؛ وليس كما فهم المراشيم أنها تدعوا للزنى . 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سفر الرؤيا مشكوك فيه

. سفر رؤيا يوحنا . هذا السفر بكامله كان دوما محل خلاف بين الاباء على قانونيته واعتباره سفرا من اسفار الكتاب المقدس هذا فضلا عن انه سفر محرف...