الخميس، 22 أغسطس 2019

سؤال مع ألحدنى شكرا للمعلم فؤاد النمر

#سؤال_مع_ألحدني_شكرا 😊
[لو الله قادر أن يطعم المَجَاعَات لما لا يطعمهم ؟ولما خلقهم ؟]

نقول بسم الله والصلاة والسلام علي مولانا رسول الله وعلي آله وصحبه ومن اتبع هداه أما بعد:-

هذه شبهه يثيرها أكثر الملحدين ويعترضون علي الإرادة الإلهيه في ترك الله للمجاعات وأطفال الصومال وغيرهم بدون طعام حتي أن عظامهم تظهر من الجوع وقلة الطعام .
==========
لابد يا هداك الله أن تعلم إن الله عز وجل لو أراد شيئا فعله ولا يبالي سبحانه وتعالي قد قال في كتابه {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ}
فلو امر ان تنتهي مجاعات الصومال وغيرها من الدول لفعل .
ثم انني ابسط رد أستطيع الرد به علي اي ملحد في هذه المساله هو سؤال (اذا كنت تريد ان يطعم الله جوعاكم لما لا تفعل بأوامره وتجتنب ما حرم وتمشي علي شرعه ومنهاجه؟

إن من أعجب العجب وايضا من التبجح أن نري أمم لا تعمل بشريعة الله الذي خلقهم ثم ينتظروا منه الطعام مثلهم كمثل عبد خالف امر سيده ويريد سيده يعامله بإحسان ،لو تريد حقا ان يطعمك الله ويرفع الجوع أفعل بما أمر واخطوا علي شرعه
ولكن احدهم يسألني لو ذهبنا علي شرع الله كيف يرفع عنا الجوع والفقر ؟
الإجابه :-ألا تعلم يا هداك الله لو أنك ذهبت علي شرع الله كان الاحسن للبشريه والأقوم لها حيث أنه تبارك وتعال شَرّعَ في دينه #الزكاه حيث أنها الركن الثالث في الدين وهي فريضة اثني الله عليها في مواضع كثيره في كتابه ومدح في فاعلها قال تعالي:-
: {قد أفلح المؤمنون * الذين هم في صلاتهم خاشعون * والذين هم عن اللغو معرضون *والذين هم للزكاة فاعلون} (المؤمنون:1-4).
فجعل الله اهل الزكاه من المفلحون وزكاهم مثلهم كمثل المصلين .
فلو حضرتك يا جناب الملحد رجعت الي شرع الله سبحانه وتعالي وحكمت البلاد بشرع الله ما كنت رأيت مجاعات مثل التي في عصرنا هذه ،
حيث وجب علي الحاكم او ولي الأمر ان يأخذه هذا ويرده الي الجوعي والمحتاجين والفقراء وغيرهم لمال إذا توفرت فيها الشروط من حولان الحول وبلوغ النصاب المقدر لها شرعاً، والأصناف التي تجب فيها الزكاة، ومن ثمَّ يأتي الوعيد لمن أنكر فرضيتها.
وجاء في الحديث عن علقمة بن ناجية الخزاعي - رضي الله عنه - قال: قال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام المريسيع (1) حين أسلمنا: " من تمام إسلامكم أن تؤدوا الزكاه👉👉👉انظر يا هداك الله مدي حثّ الاسلام علي الزكاه وانفاق المال بل إن الشريعه الاسلاميه طعنت في من لم يرد الزكاه ويرفضها جاء في الحديث
عن معاوية بن حيدة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " في كل إبل سائمة , في كل أربعين ابنة لبون , لا تفرق إبل عن حسابها من أعطاها مؤتجرا فله أجرها , ومن منعها فإنا آخذوها منه وشطر إبله عزمة من عزمات ربنا لا يحل لآل محمد منها شيء "

فبعد ذالك نعجب كل العجب عن الذين يشتكون ان الله ترك بعض الناس جوعا وفقراء👉اقول لهم طبقوا شرع الله علي ارض الله وبعدها حينها لم تروا في بلادكم مجاعات
تعالوا لنقلب صفحات التاريخ ولننظر هل كلامي صحيح ام لا 👉
#عمر ابن عبد العزيز المسمي بالخليفه الخامس هو احد الذين سيروا حكم الله علي الارض فهيئ بيت المال وأخذ الزكاه والصدقات ووزعها في محلها حتي وصل الامر في عصره انه لم يعد هنالك من يأخذ زكاه عوضا عن المجاعات .
ثم أقول لهذا السائل :-ان القوم الذي به مجاعات يستطيعون التغير من أنفسهم ولكنهم اخذوا علي المعونات وتعودوا علي الامر حتي اذا تأخرت المعونات ظهر منهم الجوع والموتي ،فلما لا يجمعوا انفسهم ويرحلوا من تلك البلاد؟ لما لا يروا طريق عمل ليرزقهم الله ؟
الله عز وجل يقول:-إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ [الرعد:11] فإذا رحلوا عما هم فيه وعن التراخي وعملوا لما وصلوا الي ما هم عليه .

وأقول ان الله عز وجل له الحكمه البالغه التي نؤمن بها كإماننا بالله فكل تصرفات الله عز وجل له حكمه فيها إذ هو اعلم بخلقه فلو حضرتك ذهبت عند مكانيكي سيارات ووجدته يخبط علي( مزاتوري )او (المساعد)سيارتك بالمطرقه فانت لا تستطيع ايقافه لان له حكمه في ذالك وهو إخراجه من مكانه لتصليحه فما بالك برب العباد العالم بالام والاولاد والكبير والصغير من العباد ، وان من الاسئله التي تاتي دائما في راس اي ملحد👉(لما خلقه الله اذا كان سوف يموت جوعا)أقول ان من الحكم الظاهره في هذا الامر الواضحه لي كعبد هو انه اعلم بحال هذا الطفل الذي سيموت جوعا حيث :-
1:-يبتلي ابويه ليغيروا من انفسهم ويخرجوا عن كونهم مستضعفين في الارض ويبتغوا الرزق ولا يتواكلوا
2:-من علم الله الازلي اذ هو اعلم بعبده فلعل هذا الطفل عندما يكبر يكون عاقا لولديه كافرا بأنعم الله فيرحمه الله من ذالك ويميته صغيرا
وفي ذالك ما ورد في سورة الكهف #قصة_الخضر

3:-هذا يكون ابتلاااااااااء من الله عز وجل علي هذه الاقوام ليري هل يجزعوا ام يصبروا هل يؤمنوا ام يكفروا فيبلوهم بالجوع وموت الاولاد عطشا وقحط البلاد ليري هل فيهم خيرا قال الله عز وجل
قوله سبحانه ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ) البقرة/155 .

ثم من الذي قال اننا كمسلمين اذا متنا انتهت الحياه؟ نحن كمسلمين اذا متنا ابتدت الحياه فمن الايمان بالله ان تؤمن بالاخره
فهذا الذي ابتلاه الله بالجوع في وسط تلك المجاعات لعل الله يريد به خيرا فإذا مات وفاااه حسابه وآتاه الفوز العظيم في المقابل انه لو لم يبتلي فما كانت طرحت عنه سيئاته ولم ترفع له حسنات وورد عن النبي صل الله عليه وسلم في رواية مسلم
{{ " عَجَبًا لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ }}}

ثم ان الله عز وجل ذكر مع البلاء العطاء فقد ورد عن النبي صل الله عليه وسلم
{{ «إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدِهِ الْخَيْرَ عَجَّلَ لَهُ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا وَإِذَا أَرَادَ بِعَبْدِهِ الشَّرَّ أَمْسَكَ عَنْهُ بِذَنْبِهِ حَتَّى يُوَافِيهِ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».}}
فإذا كان الجوع والفقر بلاء فقد اعطي الله ومنّ علي الصابرين 👉غفر الله في الاخره ورحمه كما في موجب الحديث .

واقوا ايضا ان لكل مبتلي جزاء علي حسب ابتلائه فهذا الذي خلقه الله في المجاعات 👉 لعل الله اراده مع الصديقين والابرار والشهداء وحسن اولئك رفيقا وفي ذالك قال النبي صل الله عليه وسلم
{{{: «إِنَّ عِظَمَ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلاءِ وَإِنَّ اللهَ تَعَالَى إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلاهُمْ فِمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السَّخَطُ». رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ.}}}

فها انا واحد من خلق الله عز وجل لو أعلم ان لي منزلة في الجنه واري النبي واشرب من حوضه واكن في جنات النعيم والله لا ابالي
فيا عبد الله هذه بعض الحكم التي اعددتها وانا انسان لا اعرف مدي حكمة الله عز وجل فكيف إن وصلنا الي غاية حكمته تبارك وتعالي؟
#انتهي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سفر الرؤيا مشكوك فيه

. سفر رؤيا يوحنا . هذا السفر بكامله كان دوما محل خلاف بين الاباء على قانونيته واعتباره سفرا من اسفار الكتاب المقدس هذا فضلا عن انه سفر محرف...