بسم الله الرحمن الرحيم
الرد على منشورك سيكون أسهل منما يمكن
#أقتباس. انت تقول👇
المسلمون عم يقولوا أن الرب الاله خلق ادم ليعمر الارض ...كيف اذا اسقط ادم من الجنة
واعتبر السقوط عقاب عل خطية ؟
#الرد_
#القاعدة الربانية هي ما ورد في قول الله عز وجل : ( وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ) الأنعام/164
. وقول الله تعالى👈 ( مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ) الإسراء/15، وقوله سبحانه : ( وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى ) فاطر/18،
وكذلك في قوله جل وعلا 👈( أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى . وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى . أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى . وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى ) النجم/36-41.
.👈 فقد أهبط آدم عليه السلام منها على وجه الكفارة للذنب الذي وقع فيه ، وحذره الله منه ، كما قال سبحانه : (فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى (117) إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى (118) وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى (119) فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى (120) فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى (121)👈 ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ 👈فَتَابَ عَلَيْهِ 👉وَهَدَى (122) قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى (123) طه/117 – 124 .
.فكيف يكون السقوط في الخطيئه سبب للخروج من الجنه
👈ولو تأملنا لوجدنا أنه سبحانه خلق آدم عليه السلام أول ما خلقه ليعبد الله في الأرض ، وليكون خليفة فيها يعمرها بطاعة الله ، قال تعالى :👈( وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ) البقرة/30.
👈 وإنما كان ما جرى له في الجنة ابتلاء واختبار ليكون عبرة لمن بعده إلى قيام الساعة ، وليس عقوبة لذريته على خطيئته السابقة .
#لم يعاقب سيدنا آدم وإنما هذا قدرهم أن يعيشوا دار الابتلاء ، ليستحقوا دخول الجنة برحمة الله لهم ، ثم باجتيازهم اختبار التكليف الذي تميز به الإنسان والجان عن سائر المخلوقات .
👈وانظر كيف جاء التعبير القرآني : ( كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ )، 👈ولم يقل جل وعلا ( كما أخرجكم من الجنة )، وذلك في الآية الكريمة : 👈( يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ ) الأعراف/27.
#فالإخراج على وجه العقوبة إنما وقع لأبينا آدم وأمنا حواء ،
وأما ذريتهما من بعدهما فلم يكونوا وجدوا في ذلك الوقت أصلا ، ولم يخرجوا من الجنة على جهة الحقيقة
وإنما كانت حياتهم على الأرض تبعا لأبويهم ، وقد كان ذلك من حكمة الله في خلقه وتدبره السابق لهم ، وقد هيأ لذلك التقدير والتدبير أسبابه ، كما يقول الدكتور سفر الحوالي حفظه الله : 👈 موضع الاستخلاف أساساً هو الأرض ، وعليها يكون الابتلاء ، وليس ذلك لعنة في ذاته ، بل هو غاية الحكمة " كما في " العلمانية " (ص664) .
👈 خلق الله عز وجل الإنسان ليعبده بإرادته الحرة ، وأخبر الملائكة أنه سبحانه سيخلق خليفة في الأرض. فاستخلاف البشر في الأرض أمر مقدر قبل خلق آدم عليه السلام ، وقبل أكله من الشجرة ، وإنما كانت المعصية سببا لهذا المقدور ، فإذا تخلف سبب معين ، فقد يكتب سبب آخر لوقوع المقدور .
#الخلاصة.
1-مصير سيدنا آدم محدد من الاول ان الله عز وجل سيستخلفه في الارض
{وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً}البقرة30
2-ما حدث من آدم من ذنب فهو مقدر ومعلوم
انه سوف يخطا لان الإنسان بإرادة حره
3-تاب الله عز وجل على آدم
{ ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى}121البقره
4-لا يوجد توارث للخطيئة في الإسلام
وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ) الأنعام/164
#تم_نسف_ادعائك
#انتهي_إسلاميا
#رددت_عليك_إسلاميا_ننتقل_مسيحيٱ
.
الرد على منشورك سيكون أسهل منما يمكن
#أقتباس. انت تقول👇
المسلمون عم يقولوا أن الرب الاله خلق ادم ليعمر الارض ...كيف اذا اسقط ادم من الجنة
واعتبر السقوط عقاب عل خطية ؟
#الرد_
#القاعدة الربانية هي ما ورد في قول الله عز وجل : ( وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ) الأنعام/164
. وقول الله تعالى👈 ( مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ) الإسراء/15، وقوله سبحانه : ( وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى ) فاطر/18،
وكذلك في قوله جل وعلا 👈( أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى . وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى . أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى . وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى ) النجم/36-41.
.👈 فقد أهبط آدم عليه السلام منها على وجه الكفارة للذنب الذي وقع فيه ، وحذره الله منه ، كما قال سبحانه : (فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى (117) إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى (118) وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى (119) فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى (120) فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى (121)👈 ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ 👈فَتَابَ عَلَيْهِ 👉وَهَدَى (122) قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى (123) طه/117 – 124 .
.فكيف يكون السقوط في الخطيئه سبب للخروج من الجنه
👈ولو تأملنا لوجدنا أنه سبحانه خلق آدم عليه السلام أول ما خلقه ليعبد الله في الأرض ، وليكون خليفة فيها يعمرها بطاعة الله ، قال تعالى :👈( وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ) البقرة/30.
👈 وإنما كان ما جرى له في الجنة ابتلاء واختبار ليكون عبرة لمن بعده إلى قيام الساعة ، وليس عقوبة لذريته على خطيئته السابقة .
#لم يعاقب سيدنا آدم وإنما هذا قدرهم أن يعيشوا دار الابتلاء ، ليستحقوا دخول الجنة برحمة الله لهم ، ثم باجتيازهم اختبار التكليف الذي تميز به الإنسان والجان عن سائر المخلوقات .
👈وانظر كيف جاء التعبير القرآني : ( كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ )، 👈ولم يقل جل وعلا ( كما أخرجكم من الجنة )، وذلك في الآية الكريمة : 👈( يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ ) الأعراف/27.
#فالإخراج على وجه العقوبة إنما وقع لأبينا آدم وأمنا حواء ،
وأما ذريتهما من بعدهما فلم يكونوا وجدوا في ذلك الوقت أصلا ، ولم يخرجوا من الجنة على جهة الحقيقة
وإنما كانت حياتهم على الأرض تبعا لأبويهم ، وقد كان ذلك من حكمة الله في خلقه وتدبره السابق لهم ، وقد هيأ لذلك التقدير والتدبير أسبابه ، كما يقول الدكتور سفر الحوالي حفظه الله : 👈 موضع الاستخلاف أساساً هو الأرض ، وعليها يكون الابتلاء ، وليس ذلك لعنة في ذاته ، بل هو غاية الحكمة " كما في " العلمانية " (ص664) .
👈 خلق الله عز وجل الإنسان ليعبده بإرادته الحرة ، وأخبر الملائكة أنه سبحانه سيخلق خليفة في الأرض. فاستخلاف البشر في الأرض أمر مقدر قبل خلق آدم عليه السلام ، وقبل أكله من الشجرة ، وإنما كانت المعصية سببا لهذا المقدور ، فإذا تخلف سبب معين ، فقد يكتب سبب آخر لوقوع المقدور .
#الخلاصة.
1-مصير سيدنا آدم محدد من الاول ان الله عز وجل سيستخلفه في الارض
{وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً}البقرة30
2-ما حدث من آدم من ذنب فهو مقدر ومعلوم
انه سوف يخطا لان الإنسان بإرادة حره
3-تاب الله عز وجل على آدم
{ ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى}121البقره
4-لا يوجد توارث للخطيئة في الإسلام
وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ) الأنعام/164
#تم_نسف_ادعائك
#انتهي_إسلاميا
#رددت_عليك_إسلاميا_ننتقل_مسيحيٱ
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق