الأربعاء، 21 أغسطس 2019

بعض النصوص من الكتاب الطاهر العفيف الشريف

بعض النصوص من الكتاب الطاهر العفيف الشريف الناصع البياض

(هوشع: 4: 5) فتتعثر في النهار ويتعثر ايضا النبي معك في الليل وانا اخرب امّك.

(صموئيل1: 20: 30) فغضب شاول على يوناثان وقال له: ((يا ابن الفاجرة العاصية أتحسبني لا أعلم أنك متحزب لابن يسى لخزيك وعار أمك؟ .. (المشتركة)

(حزقيال: 16: 25) في راس كل طريق بنيت مرتفعتك ورجّست جمالك وفرّجت رجليك لكل عابر واكثرت زناك.

(حزقيال: 23: 20) وعشقت معشوقيهم الذين لحمهم كلحم الحمير ومنيّهم كمنيّ الخيل.

(سفر يشوع 2: 1-7)
1 فأرسل يشوع بن نون من شطيم رجلين جاسوسين سرا، قائلا: «اذهبا انظرا الأرض وأريحا». فذهبا ودخلا بيت امرأة زانية اسمها راحاب واضطجعا هناك.
2 فقيل لملك أريحا: «هوذا قد دخل إلى هنا الليلة رجلان من بني إسرائيل ليتجسسا الأرض».
3 فأرسل ملك أريحا إلى راحاب يقول: «أخرجي الرجلين اللذين أتيا إليك ودخلا بيتك، لأنهما قد أتيا ليتجسسا الأرض كلها».
4 فأخذت المرأة الرجلين وخبأتهما وقالت: «نعم جاء إلي الرجلان ولم أعلم من أين هما.
5 وكان نحو انغلاق الباب في الظلام أنه خرج الرجلان. لست أعلم أين ذهب الرجلان. اسعوا سريعا وراءهما حتى تدركوهما».
6 وأما هي فأطلعتهما على السطح ووارتهما بين عيدان كتان لها منضدة على السطح.
7 فسعى القوم وراءهما في طريق الأردن إلى المخاوض. وحالما خرج الذين سعوا وراءهما، أغلقوا الباب.

(سفر التثنية 23: 3)
لا يدخل عموني ولا موآبي في جماعة الرب. حتى الجيل العاشر لا يدخل منهم أحد في جماعة الرب إلى الأبد.

(سفر التكوين 38: 13-18)
13 فأخبرت ثامار وقيل لها: «هوذا حموك صاعد إلى تمنة ليجز غنمه».
14 فخلعت عنها ثياب ترملها، وتغطت ببرقع وتلففت، وجلست في مدخل عينايم التي على طريق تمنة، لأنها رأت أن شيلة قد كبر وهي لم تعط له زوجة.
15 فنظرها يهوذا وحسبها زانية، لأنها كانت قد غطت وجهها.
16 فمال إليها على الطريق وقال: «هاتي أدخل عليك». لأنه لم يعلم أنها كنته. فقالت: «ماذا تعطيني لكي تدخل علي؟»
17 فقال: «إني أرسل جدي معزى من الغنم». فقالت: «هل تعطيني رهنا حتى ترسله؟».
18 فقال: «ما الرهن الذي أعطيك؟» فقالت: «خاتمك وعصابتك وعصاك التي في يدك». فأعطاها ودخل عليها، فحبلت منه.

(سفر صموئيل الثاني 11: 1-5)
1 وكان عند تمام السنة، في وقت خروج الملوك، أن داود أرسل يوآب وعبيده معه وجميع إسرائيل، فأخربوا بني عمون وحاصروا ربة. وأما داود فأقام في أورشليم.
2 وكان في وقت المساء أن داود قام عن سريره وتمشى على سطح بيت الملك، فرأى من على السطح امرأة تستحم. وكانت المرأة جميلة المنظر جدا.
3 فأرسل داود وسأل عن المرأة، فقال واحد: «أليست هذه بثشبع بنت أليعام امرأة أوريا الحثي؟».
4 فأرسل داود رسلا وأخذها، فدخلت إليه، فاضطجع معها وهي مطهرة من طمثها. ثم رجعت إلى بيتها.
5 وحبلت المرأة، فأرسلت وأخبرت داود وقالت: «إني حبلى».

إذا:
1. راحاب = زانية أريحا المشهورة.
2. راعوث = زانية ولا يدخل منهم وحتى جيلهم العاشر في جماعة الرب أبداً.
3. ثامار = زانية وهي أرادت أن تكون زانية.
4. بثشبع = زانية وهي أم سليمان ، اختطفها داود من زوجها.

من هذا النسل أتى يسوع.

إحفظ عليك لسانك لكي لا أعلّقك على صليب الحقيقة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سفر الرؤيا مشكوك فيه

. سفر رؤيا يوحنا . هذا السفر بكامله كان دوما محل خلاف بين الاباء على قانونيته واعتباره سفرا من اسفار الكتاب المقدس هذا فضلا عن انه سفر محرف...