الأربعاء، 21 أغسطس 2019

شبهة اية 5 من سورة التوبه

#شبهة_اية_5_من_سورة_التوبة!!؟
ــــــــــــــــــــــــــ
#اولا.. بداية السورة تتحدث عن ان اليهود #نقضوا_العهد مع رسول الله فأنزل الله آية يتبراء منهم

👈واعطي لمن كان له عهد اقل من اربعة اشهر ان يُكملهم اربعة اشهر ولمن كان لة عهد اكثر من

اربعة اشهر فيتم عهدة الي مدتة مع انة من المفترض ان لايُمهِلِهُم وان يقتلهم المسلمين لحظة نقضهم

للعهد👉فهذا دليل علي التسامح إنه يعطى هؤلاء المشركين الفرصة في مراجعة أنفسهم وجميع متعلقاتهم وهذا لم يحدث على مدار التاريخ !

#ثانيا.. بعد انتها الاربعة اشهر المحددة 👈اصبح المسلمين والمشركين الان في #حالة_حرب

وسبب الحرب نقض اليهود العهد مع الرسول فكان هذا بمثابة الرد عليهم👉 ومن رحمة الاسلام

انة قال في اخر الاية (فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ) اي

لو رجعوا عن كفرهم وشركهم بالله ودخلوا الاسلام والتزموا بما فية فأتركوهم

#ثالثا.. من رحمة الاسلام ايضا علي الرغم من انهم في حالة حرب مع المسلمين قال الحق تبارك

وتعالي 👈لو أن احدهم جاء اليك وطلب منك الأمان فأمنة حتي يسمع القرآن فاذا اسلم حُرمت دماؤة

واذا لم يسلم فأرجعة الي مكانة آمنا كما كان👉ولنا ان نسأل هل حدث قبل ذالك انة دارت حرب بين طرفين ويطلب طرف منهم الامان من الطرف الاخر فيُأمنة!؟

#رابعا.. قال الله عن الكفار الذين عاهدهم الرسول في صلح الحديبية انهم اذا أقاموا على الوفاء

بعهدهم فأقيموا لهم على مثل ذلك إن الله يحب المتقين الموفِّين بعهودهم 👈وهذا دليل علي ان قتال

المشركين لم يكن بهدف قتلهم وانما كان لنقض جماعة منهم العهد فاستحقوا القتل بسبب فعلتهم👉

#خامسا.. علي الرغم من خيانتهم للعهد لم يكتفوا بذالك 👈وانما استبدلوا بآيات الله عرض الدنيا

التافه فأعرضوا عن الحق ومنعوا الراغبين في الإسلام عن الدخول فيه واذا وجدوا مؤمناً يقتلونة

في الحال اذا قدروا علية👉 علي الرغم من كل ذالك قال الحق تبارك وتعالي 👈انهم لو تابوا واقاموا

الصلاة واتوا الزكاة والتزموا بما امر الله فإنهم اخوانكم في الاسلام ويُحرم عليكم قتلهم👉فأي سماحة ورحمة هذة!؟

#سادسا.. #هل_هذة_الاية_نسخت_كل_ايات_التسامح!!؟
لا لم تنسخ ايات التسامح في القرآن واليكم الرد بالتفصيل هنا
https://www.facebook.com/groups/1762770444041325/permalink/2353714891613541/
ـــــــــــــــــ
#الخلاصة
1_الاية تتحدث عن ناقضي العهود مع رسول الله وليس كل المشركين وبدل ان يأمر الله المسلمين بقتالهم في الحال اعطي المشركين مهلة لعلهم يرجعون عما فعلوا وهذا من سماحة الاسلام
2_علي الرغم انهم في حالة حرب قال الله عز وجل انة لو طلب احدهم الامان فأمنوهم وهذا لم يحدث من قبل
3_ علي الرغم ايضا انهم بدلوا كلام الله وانهم اذا قدروا علي مسلم لقتلوة انهم لو دخلوا في الاسلام والتزموا بما فية حرام عليكم قتلهم
#ابن_الازهر
#إقتباس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سفر الرؤيا مشكوك فيه

. سفر رؤيا يوحنا . هذا السفر بكامله كان دوما محل خلاف بين الاباء على قانونيته واعتباره سفرا من اسفار الكتاب المقدس هذا فضلا عن انه سفر محرف...