#تحريف_الكتاب_المقدس
شواهد قاتلة من طبعة الكتاب المقدس العربي الذي تم إعدادة بواسطة الرهبانية اليسوعية (الجيزويت). والذى تمت ترجمته لأول مرة سنة 1881 م
نقرأ فى المدخل إلى العهد الجديد صــ 12 ما نصه :
( نص العهد الجديد قد نسخ ثم نسخ طوال قرون كثيرة بيد نساخ صلاحهم للعمل متفاوت، وما من واحد منهم معصوم من مختلف الأخطاء التي تحول دون تتصف أية نسخة كانت، مهما بذل فيها من الجهد، بالموافقة التامة للمثال الذي أخذت عنه.
يضاف إلى ذلك أن بعض النساخ حاولوا أحيانا، عن حسن نية، أن يصوبوا ما جاء في مثالهم وبدا لهم أنه يحتوي أخطاء واضحة أو قلة دقة في التعبير اللاهوتي. وهكذا أدخلوا إلى النص قراءات جديدة تكاد أن تكون كلها خطأ.
ثم يمكن أن يضاف إلى ذلك كله أن الاستعمال لكثير من الفقرات من العهد الجديد في أثناء إقامة شعائر العبادة أدى أحيانا كثيرة إلى إدخال زخارف غايتها تجميل الطقس أو إلى التوفيق بين نصوص مختلفة ساعدت عليه التلاوة بصوت عال.
ومن الواضح أن ما أدخله النساخ من التبديل على مر القرون تراكم بعضه على بعضه الآخر، فكان النص الذي وصل آخر الأمر إلى عهد الطباعة مثقلا بمختلف ألوان التبديل ظهرت في عدد كبير من القراءات . )
الشاهد 👇
* النساخ غير معصومين عن الخطأ ومهما بذلوا من جهد سيُخطئون أثناء النسخ
* النساخ غيروا فى النص بحسن نية فأدخلوا قراءات جديدة أغلبها خطأ
* ما أدخله النساخ من أخطاء وتحريفات تراكم عبر الزمن
؛
فهل يجروء عاقل بعد قرائته لهذا الكلام أن يدّعى عصمة الكتاب المقدس من التحريف ؟ 🙂
شواهد قاتلة من طبعة الكتاب المقدس العربي الذي تم إعدادة بواسطة الرهبانية اليسوعية (الجيزويت). والذى تمت ترجمته لأول مرة سنة 1881 م
نقرأ فى المدخل إلى العهد الجديد صــ 12 ما نصه :
( نص العهد الجديد قد نسخ ثم نسخ طوال قرون كثيرة بيد نساخ صلاحهم للعمل متفاوت، وما من واحد منهم معصوم من مختلف الأخطاء التي تحول دون تتصف أية نسخة كانت، مهما بذل فيها من الجهد، بالموافقة التامة للمثال الذي أخذت عنه.
يضاف إلى ذلك أن بعض النساخ حاولوا أحيانا، عن حسن نية، أن يصوبوا ما جاء في مثالهم وبدا لهم أنه يحتوي أخطاء واضحة أو قلة دقة في التعبير اللاهوتي. وهكذا أدخلوا إلى النص قراءات جديدة تكاد أن تكون كلها خطأ.
ثم يمكن أن يضاف إلى ذلك كله أن الاستعمال لكثير من الفقرات من العهد الجديد في أثناء إقامة شعائر العبادة أدى أحيانا كثيرة إلى إدخال زخارف غايتها تجميل الطقس أو إلى التوفيق بين نصوص مختلفة ساعدت عليه التلاوة بصوت عال.
ومن الواضح أن ما أدخله النساخ من التبديل على مر القرون تراكم بعضه على بعضه الآخر، فكان النص الذي وصل آخر الأمر إلى عهد الطباعة مثقلا بمختلف ألوان التبديل ظهرت في عدد كبير من القراءات . )
الشاهد 👇
* النساخ غير معصومين عن الخطأ ومهما بذلوا من جهد سيُخطئون أثناء النسخ
* النساخ غيروا فى النص بحسن نية فأدخلوا قراءات جديدة أغلبها خطأ
* ما أدخله النساخ من أخطاء وتحريفات تراكم عبر الزمن
؛
فهل يجروء عاقل بعد قرائته لهذا الكلام أن يدّعى عصمة الكتاب المقدس من التحريف ؟ 🙂
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق